الرئيسية التسجيل خرووج

للتسجيل اضغط هـنـا

اضغط هنا لدخول الشات

 


الإهداءات


 
 
العودة   منتديات ايام عمري > أقسام المرأة والأسرة > منتدى الحياة الزوجية
 
 

دليل الرجل الذكي إلى قلب زوجته

منتدى الحياة الزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-02-2010, 01:23 PM   #1

 رقم العضوية : 352
 تاريخ التسجيل : 8 - 2 - 2010
 الجنس : انثى
 الحالة الاجتماعية : غير محدد
 الدوله : دوله اخرى
 المشاركات : 964
 عددالنقاط : 10
 تقييم المستوى : حبيبة زوجي is on a distinguished road
 قوة التقييم : 0
Icon14 دليل الرجل الذكي إلى قلب زوجته

- الاحترام والتقدير المتبادل يصنع حياة سعيدة

- تربية الأبناء على العلاقات الأسرية البداية الصحيحة



تحقيق- فاطمة عوض

يعتقد بعض الرجال أصحاب التجارب غير الناجحة أنَّ المرأةَ كائنٌ متمرد يصعب إرضاؤه مهما فعلت، والحقيقة أنَّ الطريق لقلب الزوجة سهل وميسور لكل رجلٍ ذكي يجيد فن التعامل ويمتلك مفاتيح هذا القلب.



في هذا التحقيق سألنا الزوجات عن الطريقِ إلى قلوبهن وما يرسم الابتسامة على وجوههن.. هذه الزوجة أجملت ما تحتاجه من زوجها في كلمة واحدة (الكرم).



الكرم

تقول أميمة عبد الكريم- موظفة بالشئون الاجتماعية-: نعم الكرم المعنوي والمادي هو طريق الزوج إلى قلب زوجته، وهو ما عبَّر عنه النبي- صلى الله عليه وسلم- بقوله: "إذا أحبها أكرمها".



وتضيف: في نظري الكرم العاطفي والمعنوي لا يقل أهمية عن توفير الاحتياجات المنزلية، وللأسف قليل من الأزواج يفكرن في كيفية إسعاد زوجاتهم رغم أنَّ النبي- صلى الله عليه وسلم- أوصى بالنساء خيرًا وقال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".



نفس هذا الرأي تؤكد عليه أمنية عبد المنعم- موظفة- وتقول: المرأة عاطفية بطبيعتها والاحتياجات للعاطفة والحنان والكلمات الرقيقة ولين المعاملة احتياجات أساسية لديها مهما ادَّعت القوة أوظهرت وكأنها المرأة الحديدية، فالزوج الذي لا يُوفِّر لزوجته الحنان والأمان والتفاهم لا يعرف مطلقًا الطريق إلى قلبها.



وتضيف أنَّ كلام الحب والغزل والمداعبة وحدها لا تكفي لإسعادِ الزوجة، بل على الزوج أن يسعى قدر استطاعته للقيام بواجباته الزوجية وخاصةً في مجال الاتفاق وتدبير الاحتياجات المنزلية؛ لأنَّ الزوجَ الذي يتهرَّب من مسئولياته ويترك الهمَّ والعبء على زوجته يتسبب في تعاستها، وأعرفُ الكثيرَ من الزوجاتِ يُعانين من عدم تحمل أزواجهن للمسئولية وهُنَّ في قمة التعاسة والشقاء، وواحدة منهم تقول أشعر أنني أصبحتُ رجلاً ولستُ أنثى؛ فزوجي يترك لي تدبير مصروف البيت، وينتظر راتبي آخر الشهر ولا يسعى لإيجادِ عملٍ إضافي.. فكيف أشعرُ بحبه وحنانه أو خوفه عليَّ؟!



المشاركة مطلوبة

وتتدخل شمياء محمود- ربة منزل- في الحوار وتقول: المرأة تحب الشعور بخوف زوجها عليها من التعب، وكذلك تحب مشاركته لها في المسئولية وفي اتخاذ القرارات والمناقشة حول مشكلات العمل والبحث عن حلولٍ لها.



وتضيف: أعطيك مثالاً بشيء يُسعدني فأنا أشعر بالسعادة عندما أرى زوجي وهو يذاكر للأولاد أو يُساعدني في بعضِ الأعمال البسيطة في البيت؛ لأنه يشعرني بمشاركته لي وحبه واهتمامه بي وبأولاده، وكذلك يشعرني هذا التصرف أنه يُقدِّر تعبي في العمل خارج البيت وداخله ويحاول التخفيف عني.



تفاصيل صغيرة

في حين ترى الزوجة الشابة حنان محمود أنَّ هناك تفاصيلَ صغيرة تُسعد المرأة عادةً لا يهتم بها الرجال تقول: زوجي مثلاً رغم أنه إنسان متدين وناجح في عمله ويحبني ويحب طفلتنا الوحيدة إلا أنَّ هناك أشياء بسيطة لا يفعلها تُسعدني، فمثلاً عندما يهمُّ بالخروج من البيت يحرصُ على تقبيل ابنته الصغيرة ولا ينسى ذلك أبدًا.. في حين لم يُفكِّر أنه لو فعل نفس الشيء معي لكنتُ سعيدةً بذلك.



وتستذكر حنان الأيام الأولى أثناء الخطبة فتقول: كان يحرص أيام العقد على أن يُقدِّم لي بعض الهدايا الرمزية مثل وردة أو كتابًا صغيرًا أو زجاجةَ عطر أو غير ذلك، فكانت هذه اللمسات تُضيف لي سعادةً وقربًا وإحساسًا به، أما الآن فلا يحرص على ذلك، وللأسف أيضًا يعتقد بعض الأزواج أنَّ الزوجات لا يحتجن إلى كلماتِ الحب والغزل بعد مرور فترةٍ على الزواج، وهذا غير صحيح فالمرأةُ حتى لو بلغت الستين من عمرها تحتاج إلى مثل هذه الكلمات الرقيقة.



"خلاص كبرنا"

أما هذه السيدة التي رفضت ذكر اسمها تقول: أنا شخصيًّا لا أسمع كلمة حب من زوجي أو غزل إلا في أوقاتِ العلاقة الزوجية فقط، ولذلك ترسَّب في نفسي أنَّ زوجي لا يُحبني وإنه فقط يحرص على إشباعِ رغباته، فماذا سيضره لو حرص على مشاعري وقال لي هذه الكلمات في أوقاتٍ مختلفة، رغم أني ألمس حنانه ومعاملته الطيبة لأخواته البنات، وعندما قلت له يومًا: أين كلامك الرومانسي الذي كنتُ تقوله لي أيام الخطبة؟ ردَّ علي بكلماتٍ صادقة قائلاً: هذا الكلام أقوله الآن لبناتي خلاص لقد كبرنا على هذه الأمور!!



مستحيل

لم أتخيل أن ترد هذه السيدة- أم عمر- على سؤالي عن الطريقِ إلى قلبها بهذه الكلمات الموجهة تقول: بصراحة هذا التحقيق لا يُفيد في حالتي؛ فزوجي أغلق كل الطرق إلى قلبي ولن ينفع معه أي توجيه، فالمثل يقول (الطبع يغلب التطبع)، فزوجي رجلٌ بخيلٌ في كل شيء في إنفاقه على البيتِ رغم قدرته، فهو لا يفكر يومًا أن يشتري لي فستانًا، أو هدية رغم حاجتي لذلك، بل ويوفر طلبات المنزل بعد الإلحاحِ وتوسيط الأقارب، فمثلاً ابنتي مرضت بالتهاب الوزتين، وطالبته مرارًا أن يعرضها على الطبيبِ فيرفض حتى ساءت حالة البنت وأخذها أخي للطبيب وأنفق عليها.. وكذلك فهو بخيلٌ في حنانه وكلامه الطيب.. فهل بعد هذا تسألني عن الطريقِ إلى قلبي.. لم يعد هناك قلب ولا طريق.



غيرة وشوق

أما هذه الزوجة أماني مسعد- طبيبة- فتقول من الأشياء التي تُسعدني جدًا أن ألحظ في عيون زوجي الغيرة المحمودة طبعًا، فمثلاً زوجي يتضايق جدًّا عندما أقول له إنني اضطررتُ لركوب الأتوبيس ويقول أغار عليكِ أن يمسك رجلٌ وسط الزحام، وكذلك يرفض أن أركب التاكسي وحدي ورغم أني أقول له لا داعي لهذه الغيرة الزائدة إلا أنني من داخلي أشعر بسعادة لا تُوصف.



وكذلك يُسعدني جدًّا أن أشعر باشتياقِ زوجي لي عندما أسافر لزيارةِ أهلي في محافظة أخرى ويظل يتصل بي تليفونيًّا ويسألني عن موعدِ عودتي، ولذلك أنا حريصة على الإجازة الزوجية والسفر بعض الأيام من الشهر لتجديد حياتنا والمثل الشعبي يقول (إبعد حبة تزيد محبة).



في حين ترى يُمنى عبد الرحمن- ليسانس آداب- أنَّ الإخلاصَ والحب هما أقصر الطرق إلى قلب الزوجة وتقول أنا شخصيًّا لا أتخيل أن ينظر زوجي أو يفكر في امرأةٍ غيري فالإخلاص بالنسبة لي أساس لاستمرار الحياة الزوجية.



العلاقات الأسرية

حديث النساء عن الطريق لقلوبهن عرضناه على د. إكرام العدوي- أستاذ الصحة النفسية بالمعهد العالي للطفولة بجامعة عين شمس- فقالت: أعتقدُ أنَّ سببَ المشكلات الأسرية والأزمات الزوجية التي تئن منها مجتمعاتنا والتي قد تصل في كثير من الأحيان إلى الطلاق هو أننا لا نُربي أولادنا من الصغرِ على فنِّ العلاقاتِ الأسرية وترسيخ معاني الحوار والتفاهم والعطاء والرغبة في النجاح الأسري في نفوسِ الأبناء؛ ولذلك فإنني أدعو لتدريس العلاقات الأسرية في المدارس.



وأعطيك مثالاً: الأم التي تغرس في نفوس أبنائها البحث الدائم عمَّا يُسعدهم ويسعد الأب والأم والإخوة لا بد في المستقبل أن ينعكس ذلك على معاملةِ الزوج والزوجة، وكذلك تربية الأبناء على المشاركةِ والتعاون وحسن التعبير عن المشاعر يجعل من الشباب زوجًا مثاليًا ويجعل من الفتاة زوجةً مثاليةً، وكذلك يجدر بنا إذا كنا نتحدث عن الطريق إلى قلبِ الزوجة أن نقول لكل زوجة عليك أيضًا أن تبحثي عن الطريقِ إلى قلب زوجك، فقبل أن نسأل عن حقوقنا علينا أن نؤدي ما علينا من واجباتٍ، فالزوج والزوجة طرفان أساسيان لا غنى عنهما في مؤسسة اجتماعية هي الأسرة، وعلى كل منها أن يحرص على تحقيقِ التوافق والانسجام مع الآخر.



طبيعة الزوجة

وكذلك فإنني أقول لكل زوج يريد أن يصل إلى قلب زوجته عليك أولاً بالفهم الجيد لشخصية وطبيعة هذه الزوجة، فهناك أنواع مختلفة من الزوجاتِ كالعاطفية والمعطاءة والعنيدة والمادية والحساسة، ونتيجة لاختلاف شخصيات الزوجات لا بد ستختلف طرق معاملتهن، وبالتالي طرق الوصول لقلوبهن فمثلاً المرأة التي تتصف بالعطاء لا تحتاج إلى مجهودٍ كبيرٍ للوصول إلى قلبها هو المال والهدايا والعطاء المادي الكثيف من قِبل الزوج، ومن هنا لا نستطيع أن نقول إنَّ هناك طريقةً سليمةً ولكنها لا تصلح مع شخصية زوجة معينة.



المرأة المسلمة




في حين تؤكد د. آمنة نصير- أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر أن الطريق إلى قلب المسلمة التي اتخذت من القرآن والسنة منهجًا للحياةِ ولم تتأثر بأفكار وثقافات أخرى هو طريق واضح وضع الله معالمه ومهَّده؛ لأنه سبحانه لم يترك صغيرةً ولا كبيرةً من أمر البشر إلا وحددها ووضع التشريعات والتوجيهات التي تضمن لنا السعادة في الدارين، فالله سبحانه وتعالى خالق المرأة والرجل، وأعطى المرأة مزيدًا من العاطفة والحنان والرقة ليتناسب ذلك مع دورها المنوط بها كمصدرٍ للعطاءِ والأمومة وسكن للزوج، ووصف النبي- صلى الله عليه وسلم- النساء بالقوارير رمزًا للرقةِ، ومن رحمةِ الإسلام بالرجلِ والمرأةِ أن حدد له أُسس اختيار شريك الحياة حتى لا يتخبط ويحار في اختياره، فأوصى الشاب أن يظفر بذات الدين، وأمر ولي الفتاة أن يختار لها التقي الذي إن أحبها أكرمها، وإن كرهها لم يظلمها.



وكذلك فإنَّ الرجلَ المسلمَ إذا تأمَّل سيرةَ النبي- صلى الله عليه وسلم- وحسن معاملته لزوجاته وبناته واقتدى به في ذلك فسيصبح بأمر الله زوجًا مثاليًا، وذلك في حالة أن يوفقه الله لزوجةٍ مؤمنةٍ ترضى منهج الله وتعمل به وتحرص عليه.



ومن هذا المنطلق فالطريق إلى قلب هذه الجوهرة وتلك الزوجة الصالحة سهل وممهد يعتمد على قيام الزوج بواجباته الزوجية من نفقة وقيام بمسئوليات واحتياجات البيت إلى جانب حقها في حسن العشرة بإرساء قواعد المودة والرحمة والكلمة الطيبة والتشاور والمشاركة والثناء الحسن على العمل الطيب والجهد في البيت.



احترام وتفاهم

في حين تؤكدً د. إجلال اسماعيل- أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس- أن الطريق إلى قلب الزوجة لا بد أن يؤسس على الاحترام أي احترام شخصية الزوجة بكل ما تشمل الكلمة سواء احترام آرائها أو عدم إهانتها بأي كلمة وإضفاء التقدير عليها في أي مجتمع توجد فيه وعدم التقليل من شأنها أو تسفيه آرائها.



وكذلك احترام مشاعرها وعدم أهانتها بالنظر لمرأة أخرى ومحاولة تركيز الزوج على إيجابيات الزوجة وعدم التركيز على سلبياتها، وكذلك من الضروري إعطاء الزوجة مركزًا مرموقًا في الأسرة وتدعيم مشاركتها في حلِّ مشكلاتها، وخاصةً أنَّ الزوجةَ الآن شريك أساسي في تحمل المسئولية اقتصاديًّا ونفسيًّا واجتماعيًّا، ومن حقها أن تنال الاحترام والتقدير الواجب.




]gdg hgv[g hg`;d Ygn rgf .,[ji

اضغط هنا لمشاهدة فضائح هيفاء وهبي بالفيديو والصور

 

 لمشاهدة فضائح الفنانين اضغط هنا




من مواضيعي
0 حبيبتي !
0 كلمات النشيد : لسوف اعود يا امي لاحمد بو خاطر
0 الزي التقليدي المغربي ألأنيق
0 قصه واقعيه..
0 مشتاق لك
0 أهـــواك
0 هكذا حياتي أنا......... وهكذا أريدك أن تكوني انتي
0 يا احساسي
0 مداعابات زوجية يحتاج اليها الرجل
0 أول شهيده فى الاسلام . السيده سميه بنت الخياط رضى الله عنها
0 أنت حلمـي
0 هل جربتي اغتصاب زوجك؟
0 ياقلبي كفـاك
0 أدري انـه يحبـني
0 معاني اسماء الله الحسنى


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 15-02-2010, 09:56 PM   #2
موقوف

 رقم العضوية : 354
 تاريخ التسجيل : 9 - 2 - 2010
 الجنس : ذكر
 الحالة الاجتماعية : غير محدد
 الدوله : السعودية
 المشاركات : 98
 عددالنقاط : 10
 تقييم المستوى : الرومنسي is on a distinguished road
 قوة التقييم : 0
افتراضي رد: دليل الرجل الذكي إلى قلب زوجته

يسلمووووووو حبيبة زوجهاااا


من مواضيعي
0 كيف تصبحين اميرة في عين زوجك
0 ياروعة الضمه على صدر مشتاق


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواضيع مشابهه في منتدى الحياة الزوجية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
إذهب الى الأعلى   تصميم
فتح في صفحة مستقلة