الرئيسية التسجيل خرووج

للتسجيل اضغط هـنـا

اضغط هنا لدخول الشات

 


الإهداءات


 
 
العودة   منتديات ايام عمري > أقسام المرأة والأسرة > منتدى الاسرة والطفل
 
 

الإفراط في دلال الأولاد يؤذي تربيتهم السليمة

منتدى الاسرة والطفل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-05-2014, 02:14 PM   #1

 رقم العضوية : 6893
 تاريخ التسجيل : 29 - 5 - 2011
 الجنس : ذكر
 الحالة الاجتماعية : متزوج
 الدوله : الاردن
 المشاركات : 11,765
 عددالنقاط : 14804
 تقييم المستوى : محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute
 قوة التقييم : 267
افتراضي الإفراط في دلال الأولاد يؤذي تربيتهم السليمة

الإفراط في دلال الأولاد يؤذي تربيتهم السليمة



في حال انفجر طفلك في الصراخ والبكاء عند مروركم بجانب محل الحلويات، بسبب رفضك شراء المزيد من المأكولات التي يحب، فهل "تنصاع" لأوامره لإسكات غضبه أم أنك تحاول تهدئته وإقناعه بأنكم اشتريتم ما تحتاجون إليه، كما أن هناك كثيراً من الحلوى في المنزل؟

يمكن لكثير من الأهل أن يشتكوا من عدم سماع أبنائهم لتعليماتهم، وأنهم في معظم الأحيان يرون أنفسهم يميلون إلى تنفيذ طلبات أبنائهم دون أن يحصل العكس، أي أن يقوم الأبناء أنفسهم باتباع تعليمات أهلهم.

هذا ويرجع معظم الأهل سمة العناد لدى الأطفال، وعدم انصياعهم للأوامر، وبكائهم الذي يظهر فجأة، وكثرة طلباتهم التي لا تنتهي، إلى أن هذا الجيل تحديداً هذه هي سماته التي على الأهل تقبلها كما هي.

وأشار الخبراء إلى أن أهل أطفال هذا الجيل، هم من يفرط في التدليل، والمشكلة تكمن عند الأهل أنفسهم.

هذا وقام الدكتور فل بتحديد أكثر الأمور التي تساعدك على التخفيف من تدليل الأطفال، وفي الوقت نفسه الالتزام بتربيتهم التربية الصالحة.



لا نستطيع أن نحصل دائماً على ما نريد في هذه الحياة

إن وظيفة الأهل الأساسية هي أن يقوموا بتحضير الطفل للحياة كما هي في الواقع.

ووفقاً لما يقوله الدكتور فل، فإن على الأهل السماح للطفل بالتعرف إلى الحياة الواقعية، على الرغم من عدم جماليتها، ويدرك أنه من "الطبيعي" ألا يحصل على كل ما يشاء.

وفي الحياة الحقيقية، فإن الفرد منا لا يحصل دائماً على ما يريد.

وأوضح الدكتور فل، أن هذه الطريقة تساعد الطفل على التعامل مع الحياة، عندما يبلغ ويصبح إنساناً ناضجاً في هذه الحياة بطريقة أفضل بكثير، في حال اعتاد على ذلك منذ صغره.

ومن أسوأ الأمور التي يمكن أن تفسد الطفل، هي شعور أهله بالذنب تجاهه.

ويقول الدكتور فل، إن وظيفة الأم والأب كأهل للطفل، لاتتطلب أبداً أن يرضى الأهل عن أنفسهم، فقط عندما يوفرون لطفلهم جميع ما يحتاج، وكل شيء يطالب به.

بل وظيفة الأهل هي أن يقوموا بتحضير الطفل لكي يتفوق في المدرسة، ولكي يكون قادراً أيضاً على مواجهة الحياة في المستقبل.

إلى ذلك، أشار الدكتور فل إلى أن الأطفال، يجب أن يتم إفهامهم أن الأب أو الأم يعملون جهدهم، لكي يوفروا لطفلهم مطالبه.

كما أنه من المهم جداً أن يتم إفهام الطفل، أنه لن يحصل على ما يريد من خلال المناورات والبكاء والصراخ والقيام بالحركات العنيفة، كإغلاق الأبواب بعنف على سبيل المثال.



الأمور المادية ليست الأساس

في حال كانت العلاقة بين الأهل والطفل مبنية على الأمور المادية، فإن الطفل في هذه الحالة لن يكون أبداً قادراً على أن يجرب طعم المحبة الصافية البعيدة عن المصالح.

والطفل في هذه الحالة، سيعامل أهله بنفس الطريقة، حتى قبل أن يكبر.

ويقول الدكتور فل، إن على الأهل أولاً أن يحددوا لأنفسهم ماذا يعني لهم الاهتمام بأطفالهم، ولماذا يقومون فعلاً بهذه المهمة؟.

كما يفضل أن يسأل الأهل أنفسهم بصراحة، عمّا إذا كانوا فعلاً يوفرون لأطفالهم الرعاية العاطفية والروحية أم لا؟.

وأكد الدكتور فل، أن الأهل ليسوا بحاجة إلى أن يكتفوا فقط بشراء الأمور المادية لأطفالهم لضمان قوة العلاقة مع الأطفال.

وعوضاً عن تزويد الأطفال دائماً بالأشياء المادية، والتي لا يكونون بحاجة إليها في معظم الأحوال، فإنه من الأفضل أن يهبوهم أموراً أخرى، كأن تذهب العائلة كلها في نزهة، وأن يمضوا الوقت في اللعب معاً.

هذا، ويجب أن يتأكد الأهل من أن أطفالهم لا يقيسون سعادتهم في الحياة بحسب وضعهم المادي وما يلبسونه.

وهنا، وقفاً لما يقوله الدكتور فل، على الأهل أن يجلسوا مع أبنائهم ويوصلوا لهم فكرة قيمتهم الحقيقية، والتي تكمن في ذكائهم وقدرتهم على الابتكار والعمل الذي يقومون به، بالإضافة إلى صفاتهم الحسنة.

الفرق بين الأمور الجوهرية والأمور السطحية

إن شعور الطفل بدوافع جوهرية، تدفعه إلى القيام بأمور معينة، كشعوره بالفخر من جراء قيامه بها، على سبيل المثال، تساعده بشكل كبير على الشعور بالرضا عن ذاته، وشعوره بالسعادة لما أنجزه.

أما الدوافع السطحية، فهي عندما يقوم الطفل بمهمة ما، فقط من أجل حصوله على أمور مادية.

على سبيل المثال؛ كأن يتم إعطاء الطفل لعبة جديدة أو حلوى لذيذة ليقوم بهمة معينة.

وفي حال كان الأهل دائماً يكافئون طفلهم بالأمور المادية، فإن الطفل لن يتعلم أبداً أن يحث نفسه على القيام بالمهمات بشكل نابع من دوافع جوهرية كالشعور بالفخر مثلاً.

هذا وإن الهدايا المادية التي تقدم للطفل دائماً، تجعله شخصاً غير قادر على فهم قيمة الأشياء؛ إذ تصبح الأشياء المادية كثيرة جداً من حوله وتفقد بذلك قيمتها الجميلة.

"من الطبيعي أن تقول "لا

أكد الدكتور فل، أنه يفضل أن يقول الأهل لطفلهم وبشكل حازم كلمة "لا" شريطة أن لا يتراجعوا فيها.

ومن الطبيعي ألا يشعر الطفل وفي كل دقائق النهار وساعاته، أنه يحب أهله، وشعور الطفل بالغضب تجاه أهله في حال لم يلبوه، يُعتبر أيضاً من الأمور الطبيعية.

وكما أكد الدكتور فل، فإن الطفل يجب أن يعلم أن الأشياء لاتأتي إليه بسهولة، بل عليه أن يبذل جهداً للحصول عليها.

هذا وينصح الدكتور فل، بأن الأهل ينبغي أن يكونوا النموذج الجيد الذي يجب أن يهتدي به أطفالهم.

ويقول الدكتور فل، إن الأهل ليسوا هم فقط المؤثر الوحيد في حياة أطفالهم، ولذلك يجب أن يكونوا المؤثر الأفضل




hgYtvh' td ]ghg hgH,gh] dc`d jvfdjil hgsgdlm

اضغط هنا لمشاهدة فضائح هيفاء وهبي بالفيديو والصور

 

 لمشاهدة فضائح الفنانين اضغط هنا




من مواضيعي
0 كانيلوني بالريكوتا والسبانخ
0 ﴿فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ﴾
0 فوائد البقدونس المغلي للبشرة
0 كلما أشتاق إليك
0 الى الحبيبة الغالية
0 مثلث الرومنسية الزوجية
0 أب يغتصب 3 من أطفاله أكبرهم في السابعة
0 الصلاة مفيدة للحامل ومضرة للحائض
0 علب مناديل
0 متحف شعر البنات
0 مُدرجات مزارع الارز في الفلبين
0 أمسيات عاشق
0 عُشاق الصقور تفضلو
0 عند العجايز كل شيئ جايز
0 قريباً سيارتك داخل منزلك


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 18-05-2014, 03:20 PM   #2

 رقم العضوية : 20597
 تاريخ التسجيل : 14 - 10 - 2012
 الإقامة : قلب من سيحبني بكل صدق
الهواية : الخواطر
 المهنة : تلميذة
 الجنس : انثى
 الحالة الاجتماعية : عازبة
 الدوله : المغرب
 المشاركات : 123
 عددالنقاط : 514
 تقييم المستوى : مدللة is a glorious beacon of light مدللة is a glorious beacon of light مدللة is a glorious beacon of light مدللة is a glorious beacon of light مدللة is a glorious beacon of light مدللة is a glorious beacon of light
 قوة التقييم : 77
افتراضي رد: الإفراط في دلال الأولاد يؤذي تربيتهم السليمة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما يعلم الجميع أن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولي التي يشب ويترعرع فيها الطفل ويفتح عينيه في أحضانها حتى يستطيع الاعتماد على نفسه بعدها يلتحق بالمؤسسة الثانية وهي المدرسة المكملة للمنزل ولكن يبقى وتتشكل شخصية الطفل خلال الخمس السنوات الأولى أي في الأسرة لذا كان م الضروري ان تلم الأسرة بالأساليب التربوية الصحية التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه شابا واثقا من نفسه صاحب شخصية قوية ومتكيفة وفاعلة في المجتمع. نرى كثيرا من الآباء والامهات يفرطون في تدليل اطفالهم بطريقة جد مفرطة، وهذا طبعا أكبر خطأ يرتكبونه في حق اولادهم. بالعكس فهذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة .. فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة ... لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها ... ولا نقصد هنا أن يفقد الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته ، وهذا لا يمكن أن يحدث لأن قلبيهما مفطوران على محبة أولادهما ، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطرية لحمايته، والرحمة به والشفقة عليه والاهتمام بأمره ... ولكن هذه العاطفة تصبح أحيانا سببا في تدمير الأبناء ، حيث يتعامل الوالدان مع الطفل بدلال زائد وتساهل بحجة رقة قلبيهما وحبهما لطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كل شيء مسموح ولا يوجد شيء ممنوع ، لأن هذا ما يجده في بيئته الصغيرة البيت ولكن إذا ما كبر وخرج إلى بيئته الكبيرة المجتمع وواجه القوانين والأنظمة التي تمنعه من ارتكاب بعض التصرفات ، ثار في وجهها وقد يخالفها دون مبالاة ... ضاربا بالنتائج السلبية المخالفة عرض الحائط .ونحن هنا لا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهما الرحمة بل على العكس فالرحمة مطلوبة ، ولكن بتوازن وحذر. قال صلى الله عليه وسلم : " ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا " أفلا يكون لنا برسول الله صلى عليه وسلم أسوة ؟ .

الموضوع جد رائع سيدي الجليل ،
وهو زاخر بأثمن المعلومات التي سيستفيد منها كل الآباء والامهات
تقبل تواضع مروري
بوركت سيدي وجزاك الله كل خير
تحاياي لسموك
والتقدير


من مواضيعي
0 أنين قلب .... ونزف مشاعر...
0 نفحاااات....
0 ═︻▄█▒ من منكم يجيد الرقص فوق أنات أوجاعه مثلي ▒█▄︻═
0 موسوعة تهم جمالك سيدتي...
0 طقوس دينية في الصين..


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 21-05-2014, 10:48 AM   #3

 رقم العضوية : 6893
 تاريخ التسجيل : 29 - 5 - 2011
 الجنس : ذكر
 الحالة الاجتماعية : متزوج
 الدوله : الاردن
 المشاركات : 11,765
 عددالنقاط : 14804
 تقييم المستوى : محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute محمود سعادة has a reputation beyond repute
 قوة التقييم : 267
افتراضي رد: الإفراط في دلال الأولاد يؤذي تربيتهم السليمة

اميرة الكلمة الطيبة والحضور العطر

اشكر سموك على حضورك العطر ك طلتك البهية


من مواضيعي
0 اغرب نظارة 00تقرأ الافكار وتحل مشاكل العشاق
0 لماذا يخاف الجن من الذئب
0 الاخاء بين الحقيقة والادعاء
0 فلسطين لــــن تمـــوت
0 كل شيئ يؤلمني ....يعذبني
0 الزواج بين رجل حامل وصديقة له متحولة جنسيا في الأرجنتين
0 عاد لمنزله ليرى بناته الثلاثة مذبوحات
0 حكمة اليوم
0 عباقرة الرسم
0 الف مبروك مراهقة
0 الفرق بين العزابي والمتزوج
0 زجاج الموت
0 ابراج ظغط عالي على شكل انسان
0 افاعي بشرية بداخلنا
0 من فضلك اقلب الصفحة


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواضيع مشابهه في منتدى الاسرة والطفل



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
إذهب الى الأعلى   تصميم
فتح في صفحة مستقلة