الرئيسية التسجيل خرووج

للتسجيل اضغط هـنـا

اضغط هنا لدخول الشات

 


الإهداءات


 
 
العودة   منتديات ايام عمري > أقسام المرأة والأسرة > قسم التنمية البشرية وتطوير الذات
 
 

كيف تصبح ابا ناجحا

قسم التنمية البشرية وتطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-2014, 03:20 PM   #1

 رقم العضوية : 22143
 تاريخ التسجيل : 19 - 1 - 2014
 الجنس : انثى
 الحالة الاجتماعية : متزوجة
 الدوله : مصر
 المشاركات : 2,400
 عددالنقاط : 3139
 تقييم المستوى : مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute
 قوة التقييم : 96
Yaaam (14) كيف تصبح ابا ناجحا

تصبح ناجحا 0011.gif


تصبح ناجحا 20120906-18384519310

اولا:القدوة الصالحة من أعظم المعينات على تكوين العادات الطيبة حتى إنها لتيسر معظم الجهد في كثير من الحالات ذلك أن الابن يحب المحاكاة من تلقاء نفسه وأطفال المسلمين يحاكون أبويهم في الصلاة حتى قبل أن يتعلموا النطق ويصبح تعويدهم عليها أمراً سهلاً في الموعد المحدد".
والأبناء في استقائهم الخلق وتشربهم بالسلوك لا يقنعون بالظاهر منها فحسب، بل يتعدون ذلك إلى مستويات أعمق بكثير مما يظن الآباء.
فالأب يعيش في بيته على طبيعته بغير تكلف، وهو الأمر الذي يجعله يتصرف بما وقر في حقيقته وداخليته والولد يقلد أباه فيما رآه على الحقيقة لاعلى التكلف والأبناء يلحظون الصغير الدقيق من السلوك والأخلاق كما يلحظون كبيرها وتؤثر صغائر الأحوال كما تؤثر فيهم كبائر الوقائع.


ثانياً: رحمة الأب تولد الإستقرار النفسي لدى الابن:
الأب الناجح هو الأب الرحيم العطوف بأبنائه وأسرته الذي يمنحهم الحب والعطف والحنان ويشملهم برعايته ويحتويهم بقلبه الكبير ويشعرون معه بالسعادة والآمان.
والأب القاسي هو المتسبب الأول في الأمراض النفسية لدى أبنائه والمشجع الأول على الأمراض القلبية لهم من غل وحقد وحسد وحب ذات وغيره.
وقد كان
الرسول صلى الله عليه وسلم خير قدوة في رحمته وعطفه وملاطفته الصغار وملاعبتهم والتبسط معهم والتحبب إليهم وعدم العبوس في وجوههم.
ثالثاً: ومن يك حازماً فليقسُ أحياناً على من يرحم..
قال الرسول صلى الله عليه وسلم

"إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق".
ولكن ليس معنى الرفق والحب والرحمة أن يتهاون الأب مع أولاده في مواطن الحزم فوضع السيف موضع الندى مضر كوضع الندى موضع السيف، والحكمة فعل ما ينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي على الوجه الذي ينبغي، ولا يمكن أن يرى الأب ابنه يفعل السيئات أو المخالفات وبدعوى الحكمة والرحمة والرفق يتركه أو يقره على ما هو عليه، ولكن الحزم والحكمة تستدعي من كل أب أن يقف مع ولده وقفة حازمة قوية يضع له فيها الحدود ويبين له القواعد التي ينبغي ألا يحيد عنها وليعلم كل أب أن وقفاته مع ولده لا تنسى ولكنها تحفر في ذهن الولد فإن وجد فيما يستقبل من عمره قدوة صالحة من أبيه زاد ترسخها وصارت خلقا ثابتا فيه, وصفة أكيدة من صفاته..
رابعاً: توجيهات ومحاذير للآباء في معاملة أبنائهم:

1- ليعلم الأب أنه في بيته قائد لمدرسة تربوية لها منهج ووسائل كما أن لها محددات وأطر؛ فعليه أن يضع منهجها وفق السنة النبوية ويحدد أطرها مثلما حددها الشرع الإسلامي العظيم، ولكن مع ذلك فلا ينبغي الجمود والتشنج في تطبيق ضوابط تلك المدرسة، فهي مدرسة محببة للولد تسعد البيت وتنشئ الأسرة السعيدة. 2- يجب على الآباء تثقيف أنفسهم وتعليمها فن التربية وأساليبها ومداومة سؤال المربين الخبراء والعلماء في ذلك، كما يستحب لهم متابعة الإصدارات التربوية الحديثة والوقوف على ما ينفع منها. 3- تعلم الصبر على الأولاد من المهارات الأبوية الهامة، وقد حذر المربون من كثرة معاملة الأولاد بالغضب خصوصاً إذا كانت طبيعة الأب عصبية أو سرعة الغضب، وليحذر الآباء من ضرب أولادهم في لحظات الغضب فإن ذلك من الأخطاء الخطيرة التي لا تؤدي إلى تعليم ولا توجيه ولكنها عبارة عن إنفاذ غيظ فحسب.. 4- ليعلم كل أب أن أبناءه يتعلمون بالحب قبل أن يتعلموا بالأمر والشدة، فاحرص أيها الأب على توليد المحبة بينك وبين أبنائك.. 5- ويكلمه ويسأله ويتقرب منه ويسأله عما يحزنه أو يؤرقه أو لا يعجبه ويسأله عن آماله وأحلامه وطموحاته فلقاءات المصالحة والمصارحة هي تفريغ نفسي وجداني هام للغاية في تربية الأولاد، ولئن اشتكى معظم الآباء من عدم قدرتهم على التقرب من أولادهم فلأنهم قد قصروا في لقاءات المصارحة تلك في الصغر فصعب عليهم ذلك في الكبر وبنيت الجدران بينهم وبين أولادهم!! 6- هناك علاقة قوية جداً بين كون الأب ناجحاً وبين كونه زوجاً ناجحاً، فالزوج الناجح هو الذي يهيئ لأولاده البيئة الأسرية الخالية من المشكلات والمؤرقات والمنغصات والمؤثرات النفسية السلبية وهو الذي يعين زوجته ويساعدها على إتمام العملية التربوية بنجاح وإنجاز

تصبح ناجحا 5ec64814b5b7c5349642




;dt jwfp hfh kh[ph

اضغط هنا لمشاهدة فضائح هيفاء وهبي بالفيديو والصور

 

 لمشاهدة فضائح الفنانين اضغط هنا




من مواضيعي
0 النصوص النبوية الدالة على وجوب طاعة ولي الأمر المسلم في غير معصية ولو كان ظالماً
0 ما هو سبب مرض التوحد
0 ادخل معنا وشارك ولو باية
0 سمنة الأطفال.. جناية الوالدين والتلفاز والإنترنت
0 امرأة خافت الله فأعزها الله
0 أروع تلاوات خالد الجليل المقام الحزين تلاوات مبكية
0 عش الثقة وتنفسها
0 سورة الصافات كاملة بصوت الشيخ محمد المحيسني
0 الصوم عبادة وأخلاق
0 سورة المائدة كاملة بصوت الشيخ أحمد العجمي
0 الحياء شعبة من شعب الإيمان
0 الحِب بن الحِب أسامة بن زيد
0 رسالة لك من أبيك إسمعها وتأملها جيداً - الشيخ وسيم يوسف
0 جزء قد سمع بصوت محمد صديق المنشاوي
0 الْأدْعِيَةُ القرآنية


التعديل الآخير تم بواسطة [ مسلمه ]   , 10-06-2014 الساعه: 03:25 PM.
 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواضيع مشابهه في قسم التنمية البشرية وتطوير الذات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
إذهب الى الأعلى   تصميم
فتح في صفحة مستقلة