الرئيسية التسجيل خرووج

للتسجيل اضغط هـنـا

اضغط هنا لدخول الشات

 


الإهداءات


 
 
العودة   منتديات ايام عمري > الأقــســـام الــعـــامــة > المنتدى الاسلامي
 
 

دينُ الرحمة والتراحم

المنتدى الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-08-2016, 12:24 AM   #1

 رقم العضوية : 22143
 تاريخ التسجيل : 19 - 1 - 2014
 الجنس : انثى
 الحالة الاجتماعية : متزوجة
 الدوله : مصر
 المشاركات : 2,400
 عددالنقاط : 3139
 تقييم المستوى : مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute
 قوة التقييم : 89
Yaaam (11) دينُ الرحمة والتراحم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دينُ الرحمة والتراحم


دينُ الرحمة والتراحم large_1238352374.jpg

الدينُ الإسلامي قائمٌ على أداء حقوقِ الله وحقوقِ خلقِه؛ فحقُّ الله أن نعبُده ولا نُشرِك به شيئًا وحقُّ المخلوقين الإحسانُ إليهم وحُسن الخُلُق معهم
وخصلةٌ عظيمةٌ جعلَها الله بين خلقِه قال عليه الصلاة والسلام «خلقَ الله مائةَ رحمةٍ فوضعَ واحدةً بين خلقِه وخبَّأَ عنده مائةً إلا واحدة» رواه مسلم قدَّمها الله على نعمةِ العلم
فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا [الكهف 65].
وهو سبحانه يحبُّ من اتَّصفَ بها وأثنَى على عبادِه المُتواصِين بها ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ [البلد 17].
بها يقومُ أساسُ بُنيان القيام بحقوقِ العباد من الحقوق الواجِبة كالزكاة أو المُستحبَّة كالعفو والصدقة
قال شيخُ الإسلام رحمه الله فعلى الإنسان أن يكون مقصودُه نفعَ الخلق والإحسان إليهم مُطلقًا وهذه هي الرحمةُ التي بُعِثَ بها محمدٌ صلى الله عليه وسلم وهي مِنحةٌ من الله يهَبُها لمن يشاءُ من عبادِه قال عليه الصلاة والسلام لأعرابيٍّ جفَا عن رحمةِ أولادِه «أوَأملِكُ لك أن نزعَ الله من قلبِك الرحمة » رواه البخاري.
ومتى أراد الله بعبدِه خيرًا أنزلَ في قلبِه الرحمة هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ [الفتح 4] قال ابن عباسٍ أي الرحمة فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ونصيبُ كل عبدٍ منها على قدرِ نصيبِه من الهُدى فأكملُ المُؤمنين إيمانًا أعظمُهم رحمة قال سبحانه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ [الفتح 29]
والله وصفَ المُؤمنين بأنَّهم أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [المائدة 54] قال ابن عباسٍ رضي الله عنهما يعني بالذلَّة الرحمة وامتلاءُ القلبِ بها علامةُ السعادة وهي سببُ نَيل رحمةِ الله قال عليه الصلاة والسلام «الراحِمون يرحمُهم الرحمن ارحَموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» رواه أبو داود وممن يدخلُ الجنةَ أقوامٌ مُلِئَت قلوبُهم رحمةً ورِقَّةً مع الإيمان قال عليه الصلاة والسلام «وأهلُ الجنةِ ثلاثة ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ مُتصدِّقٌ مُوفَّق ورجلٌ رحيمٌ رقيقُ القلبِ لكل ذي قُربَى ومُسلِم وعفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو عِيال» رواه مسلم
وقسوةُ القلبِ في فراغِه منها ذمَّ الله أقوامًا فقال ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ [البقرة: 74].
قال البغويُّ رحمه الله أي يبِسَت وجفَّت وجفافُ القلبِ خروجُ الرحمةِ واللِّين منه
وذلك هو علامةُ الشقاء قال عليه الصلاة والسلام «لا تُنزَعُ الرحمةُ إلا من شقِيٍّ» رواه أبو داود ومن لا يرحَمُ الخلقَ لا يرحمُه الله قال عليه الصلاة والسلام «لا يرحَمُ اللهُ من لا يرحَمُ الناس» رواه البخاري
وأنكرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على من استنكَفَ عن اليسير من آثار الرحمة قبَّل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الحسنَ بن عليٍّ رضي الله عنه وعنده الأقرعُ بن حابسٍ التميميُّ جالِسًا. فقال الأقرع إن لي عشرةً من الولد ما قبَّلتُ منهم أحدًا فنظرَ إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثم قال «من لا يرحَمُ لا يُرحَم» متفق عليه
قال ابن بطَّال رحمه الله رحمةُ الولد الصغير ومُعانقتُه وتقبيلُه والرِّفقُ به من الأعمال التي يرضَاها الله ويُجازِي عليها وتقبيلُ الولد الصغير وحملُه والتخفِّي به مما يستحقُّ به رحمةَ الله وأولَى الناسِ بالرحمةِ الوالِدان؛ قال سبحانه وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ [الإسراء: 24].
وخيرُ الأولاد من كان أقربَ إلى رحمةِ والدَيه؛ فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا [الكهف 81]
ورحمةُ المؤمنين فيما بينهم تجعلُهم كجسدٍ واحدٍ قال عليه الصلاة والسلام «ترى المُؤمنين في تراحُمهم وتوادِّهم وتعاطُفهم كمثَلِ الجسَد إذا اشتكَى منه عضوٌ تداعَى له سائرُ جسَدِه بالسهَر والحُمَّى» متفق عليه
والبهائِمُ حضَّ الشرعُ أيضًا على رحمتِها قال عليه الصلاة والسلام «والشاةُ إن رحِمتَها رحِمَك الله» رواه أحمد.
والمُؤمنُ يرحمُ الكافِرَ لفقدِه الهِداية، ويُبغِضُه لعدمِ إيمانِه.
ومن زلَّت قدمُه في المعاصِي يستحقُّ الرحمةَ بالنُّصح والدُّعاءِ له بالهداية أُتِيَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم برجُلٍ قد شرِبَ الخمرَ فقال «اضرِبُوه» قال أبو هريرة رضي الله عنه فمنَّا الضارِبُ بيدِه ومنَّا الضارِبُ بنعلِه، والضارِبُ بثوبِه فلما انصرَفَ قال بعضُ القوم أخزاكَ الله قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم «لا تقولوا هكذا لا تُعينُوا عليه الشيطان، ولكن قُولوا رحِمَك الله» رواه أحمد
وأشدُّ الخلقِ رحمةً هم رُسُلُ الله سعَوا لهدايةِ الخلق، ودعَوا قومَهم بكل سبيلٍ لإنقاذِهم من الهلَكَة وصبَرُوا على أذاهم ولم يستعجِلُوا بطلبِ عذابِهم
آدمُ عليه السلام إذا رأى أهلَ النار من ذريَّته يبكِي قال عليه الصلاة والسلام في قصَّة المِعرَاج «قلتُ لجبريل من هذا قال هذا آدم وهذه الأسوِدةُ عن يمينِه وشِمالِه نسَمُ بنِيه فأهلُ اليمين منهم أهلُ الجنة والأسوِدةُ التي عن شِمالِه أهلُ النار فإذا نظرَ عن يمينِه ضحِك وإذا نظرَ قِبَلَ شِمالِه بكَى» متفق عليه
وإبراهيمُ عليه السلام كان رؤوفًا بقومِه قال لربِّه فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [إبراهيم 36]
ولرِقَّة قلبِه جادَلَ الملائكةَ ألا يُهلِكُوا قومَ لُوطٍ لعلَّهم يُؤمِنون.
ومُوسَى عليه السلام رحِمَ امرأتَين فسقَى لهما وهو من أُولِي العزم وامتدَّت رحمتُه عليه السلام إلى هذه الأمة فحثَّ نبيَّنا محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يُراجِعَ ربَّه في تخفيفِ الصلاة عن أمَّته، فخفَّفها الربُّ عز وجل من خمسين صلاةً إلى خمسِ صلوات
ويحيَى عليه السلام جعلَه الله ذا حَنان قال سبحانه وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا [مريم: 13].
قال ابن كثيرٍ رحمه الله ومعنى الآية وآتيناهُ رحمةً من عندنا وتحنُّنًا على العبادِ ليدعُوهم إلى طاعة ربِّهم ويعملَ عملاً صالِحًا في إخلاص وعيسَى عليه السلام جعلَه الله بارًّا بوالدَتِه ولم يكُن جبَّارًا عديمَ الرحمة وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا [مريم: 32].
ونبيٌّ من الأنبياء ضربَه قومُه فأدمَوه فهو يمسحُ الدمَ عن وجهِه ويقول «ربِّ اغفِر لقومِي فإنهم لا يعلَمون» متفق عليه.
ونبيُّنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم أرحمُ خلقِ الله ومن أسمائِه «نبيُّ الرحمة» رواه النسائي ولما قيلَ له ادعُ على المُشرِكين قال «إني لم أُبعَث لعَّانًا وإنما بُعِثتُ رحمة» رواه مسلم.ولما آذاهُ قومُه ناداه ملَكُ الجِبال فسلَّم عليه وقال يا مُحمَّد إن شِئتَ أن أُطبِقُ عليهم الأخشَبَين، فقال عليه الصلاة والسلام «بل أرجُو أن يُخرِجَ الله من أصلابِهم من يعبُدُ اللهَ وحدَه لا يُشرِكُ به شيئًا» متفق عليه
بعثَه الله رحمةً للخلقِ عامَّةً، فقال وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ [الأنبياء: 107].
فمن قبِلَ هذه الرحمة وشكَرَ هذه النعمة سعِدَ في الدنيا والآخرة ومن ردَّها وجحَدَها خسِرَالدارَين
وبعثَه الله رحمةً للمُؤمنين خاصَّة قال سبحانه وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ [التوبة 61].
كان شفيقًا على أمَّته؛ تلا النبيُّ صلى الله عليه وسلم قولَ الله عز وجل في إبراهيم رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي [إبراهيم 36] وقال عيسى عليه السلام إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [المائدة 118] فرفعَ يدَيه وقال «اللهم أمَّتي أمَّتي» وبكَى فقال الله عز وجل «يا جبريلُ اذهَب إلى محمد وربُّك أعلم فسَلْه ما يُبكِيك فأتاه جبريلُ عليه الصلاة والسلام فسألَه فأخبرَه رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلمُ فقال الله يا جبريلُ اذهَب إلى محمدٍ فقل إنا سنُرضِيك في أمَّتك ولا نسوؤُك» رواه مسلم.
قال النوويُّ رحمه الله “وهذا من أرجَى الأحاديث لهذه الأمة، أو أرجَاها
كان رحيمًا بأصحابِه اشتكَى سعدُ بن عُبادة رضي الله عنه شكوَى له فأتاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم يعُودُه مع بعضِ أصحابِه، فلما دخلَ عليه وجدَه في غاشِيَة أهلِه فقال «قد قضَى » أي مات فقالوا لا يا رسول الله فبكَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما رأى القومُ بُكاءَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بكَوا متفق عليه.
ورُفِع إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم صبِيٌّ ونفسُه تتقَعقَعُ ففاضَت عيناه فقال سعدٌ يا رسولَ الله ما هذا فقال «هذه رحمةٌ جعلَها الله في قلوبِ عبادِه» متفق عليه.
وكان عليه الصلاة والسلام رحيمًا بالشَّبابِ قال مالِكُ بن الحُويرِث رضي الله عنه أتينا النبيَّ صلى الله عليه وسلم ونحن شَبَبَةٌ مُتقارِبُون، فأقَمنا عنده عشرين ليلةٍ فظنَّ أنَّا قد اشتَقنَا أهلَنا وسألَنا عمَّن ترَكنا في أهلِنا فأخبَرناه وكان رفيقًا رحيمًا فقال «ارجِعوا إلى أهلِيكم فعلِّمُوهم ومُروهم، وصلُّوا كما رأيتُموني أُصلِّي، وإذا حضَرَت الصلاةُ فليُؤذِّن لكم أحدُكم، ثم ليؤُمَّكم أكبرُكم»؛ متفق عليه.
وكان رحيمًا بالنساء، يُخفِّفَ الصلاةَ لئلا يشُقَّ على الأم وولدِها قال عليه الصلاة والسلام «إني لأدخُلُ في الصلاةِ وأنا أُريدُ إطالَتَها فأسمعُ بُكاءَ الصبيِّ،فأتجوَّزُ في صلاتي مما أعلمُ من شِدَّة وَجدِ أمِّه من بُكائِه» رواه البخاري.
وكان رحيمًا بالصِّبيان قال أنسٌ رضي الله عنه ما رأيتُ أحدًا كان أرحمَ بالعِيال من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم
كان عليه الصلاة والسلام يخطُبُ فجاء الحسنُ والحُسينُ يمشِيان ويعثُران فنزلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من المِنبَر فحملَهما فوضعَهما بين يدَيه ثم قال «صدقَ الله ورسولُه إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ [التغابن 15] نظرتُ إلى هذين الصبِيَّين يمشِيَان ويعثُران فلم أصبِر حتى قطعتُ حديثي ورفعتُهما» أخرجه أحمد
قال ابن القيم رحمه الله وهذا من كمال رحمتِه ولُطفِه بالصِّغار وشفَقَته عليهم، وهو تعليمٌ منه للأمة الرحمةَ والشَّفَقَةَ واللُّطفَ بالصِّغار
وأشدُّ هذه الأمة رحمةً صحابةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال سبحانه في الثناءِ عليهم أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ [الفتح 29].
وأرحَمُهم أبو بكرٍ الصدِّيق رضي الله عنه جمعَ الله له بين سعَة العلمِ والرحمة
قال ابن القيم رحمه الله وهكذا الرجلُ كلما اتَّسعَ علمُه اتَّسَعَت رحمتُه
وأهلُ العلم والصلاح ذوو رحمةٍ يسعَون بالخير والهُدى للناس، ولا يظلِمُون من خالفَهم ولا يبغُون عليه.
والشريعةُ وسِعَت برحمتِها وعدلِها العدوَّ والصديق،والجزاءُ من جنسِ العمل فمن طمِعَ في رحمةِ الله فليرحَم خلقَه قال عليه الصلاة والسلام «إنما يرحَمُ اللهُ من عبادِه الرُّحماء» متفق عليه
ومن رحِمَه الله غمَرَته السعادةُ، ونالَ حُسن العاقِبة في الدنيا والآخرة.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [الرحمن 60].
يصفُو القلبُ من الكِبر واحتِقار الناس بتحقيق الرحمة، وهي وسطٌ بين القسوة والجفاء وبين الضَّعفِ والخَوَر والرأفة والرحمة يُحبُّهما الله ما لم تكُن مُضيِّعةً لدينِ الله كدعوَى ترك الحُدود رحمةً بالعباد.
وإذا سلِمَ العبدُ من فتنةَ الشُّبُهات والشهوات حصلَ له الهُدى والرحمة قال الله إخبارًا عن أصحابِ الكهف فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا [الكهف 10].
ومن أسبابِ نوالِ الرحمة برُّ الوالدَين وصِلَةُ الرحِم والصدقة والإحسانُ للمكرُوبين والمرضَى وزيارةُ الرِّجال للمقابِر والإكثارُ من تلاوةِ القرآن العظيم وذِكر الله

لفضيلة الدكتور
عبدالمحسن القاسم




]dkE hgvplm ,hgjvhpl

اضغط هنا لمشاهدة فضائح هيفاء وهبي بالفيديو والصور

 

 لمشاهدة فضائح الفنانين اضغط هنا




من مواضيعي
0 القمر آية من آيات الله
0 ياراحلين إلى منى | بصوت الشيخ د.عبدالعزيز الأحمد
0 فتاوى العلماء في كل ما يخص رمضان الشيخ العثيمين
0 أنواع الشفاعات للنبي صلى الله عليه وسلم الشيخ ابن باز رحمه الله
0 فتاوى العلماء في عيد الأم
0 سندويش اللحم المشوي بالصور خطوة خطوة
0 نشيد بصوت الشيخ محمد العريفي
0 السنن المهجورة في رمضان للشيخ الألباني رحمه الله
0 اية الكرسي عبد الرحمن السديس مكررة لمدة ساعة
0 سورة الحج كاملة الشيخ خالد الجليل
0 تفسير قوله تعالى ( ولا أقسم بالنفس اللوامة )
0 كبة دجاج بالخطوات المصورة
0 سورة الكهف الشيخ سعد الغامدي
0 دعاء - الشيخ محمد جبريل
0 بيتزا مشكله سهلة بيتزا باللحم وبيتزا بالخضار وبيتزا بالجبن بالصور


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 28-08-2016, 05:13 PM   #2

 رقم العضوية : 23326
 تاريخ التسجيل : 28 - 8 - 2016
 الجنس : انثى
 الحالة الاجتماعية : متزوجة
 الدوله : ليبيا
 المشاركات : 1
 عددالنقاط : 50
 تقييم المستوى : سوسن يوسف محمد will become famous soon enough
 قوة التقييم : 0
افتراضي رد: دينُ الرحمة والتراحم

جزاك الله خيرا


من مواضيعي


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 28-08-2016, 08:26 PM   #3

 رقم العضوية : 22143
 تاريخ التسجيل : 19 - 1 - 2014
 الجنس : انثى
 الحالة الاجتماعية : متزوجة
 الدوله : مصر
 المشاركات : 2,400
 عددالنقاط : 3139
 تقييم المستوى : مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute مسلمه has a reputation beyond repute
 قوة التقييم : 89
افتراضي رد: دينُ الرحمة والتراحم

بارك الله فيك
اشكرك اختى الفاضله

اسعدني تواصلك الطيب
لك جزيل الشكر والتقدير


من مواضيعي
0 الأنفال للشيخ ماهر المعيقلي
0 ياراحلين إلى منى | بصوت الشيخ د.عبدالعزيز الأحمد
0 هل سبق وتساءلت كيف يبدو العالم في عيون من يعانون عمى الألوان؟
0 دعاء يحرك القلوب
0 كيف أزيل الخوف من قلبي
0 لأنك مني فاروق جويدة
0 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
0 دعاء - الشيخ محمد جبريل
0 سندويشات الدجاج
0 سورة الحج كاملة الشيخ خالد الجليل
0 قصه رائعه "قمه العفو والتسامح"
0 سورة الكهف كاملة بصوت الشيخ عبدالولي الأركاني
0 جمال العيون وصفات طبيعيه لزياده جمال العيون
0 تصفح وإقرآ القرآن الكريم كأنه بين يديك
0 الصوم عبادة وأخلاق


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 11-10-2016, 12:10 PM   #4

 رقم العضوية : 23338
 تاريخ التسجيل : 11 - 10 - 2016
 الجنس : انثى
 الحالة الاجتماعية : متزوجة
 الدوله : المغرب
 المشاركات : 4
 عددالنقاط : 50
 تقييم المستوى : فاتن ايوب will become famous soon enough
 قوة التقييم : 0
افتراضي رد: دينُ الرحمة والتراحم

سبحان الله ويحمده سبحان الله العظيم
اللهم صلي ع محمد وعلى اهلة وصحبه وسلم تسليما كثيرا
توكلت على الله الحى القيوم
اللهم ادخلنى مدخل صدق واخرجنى مخرج صدق واجعل من لدنك سلطانا نصيرا
اللهم اهدنا طريق الصواب المستقيم


من مواضيعي


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 19-10-2016, 02:08 PM   #5

 رقم العضوية : 23341
 تاريخ التسجيل : 19 - 10 - 2016
 الجنس : انثى
 الحالة الاجتماعية : متزوجة
 الدوله : المغرب
 المشاركات : 5
 عددالنقاط : 50
 تقييم المستوى : مريم شوقى will become famous soon enough
 قوة التقييم : 0
افتراضي رد: دينُ الرحمة والتراحم



جزاكم الله خيرا
موضوع ممتاز نتمنى لك التوفيق


من مواضيعي


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 29-10-2016, 03:37 PM   #6

 رقم العضوية : 23344
 تاريخ التسجيل : 29 - 10 - 2016
 الجنس : انثى
 الحالة الاجتماعية : متزوجة
 الدوله : ليبيا
 المشاركات : 5
 عددالنقاط : 50
 تقييم المستوى : فاتن المهندس will become famous soon enough
 قوة التقييم : 0
افتراضي رد: دينُ الرحمة والتراحم


الموضوع اكثر من رائع


من مواضيعي


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 06-11-2016, 06:42 PM   #7

 رقم العضوية : 23345
 تاريخ التسجيل : 6 - 11 - 2016
 الجنس : انثى
 الحالة الاجتماعية : متزوجة
 الدوله : ليبيا
 المشاركات : 6
 عددالنقاط : 50
 تقييم المستوى : سعاد حلمى will become famous soon enough
 قوة التقييم : 0
افتراضي رد: دينُ الرحمة والتراحم


الموضوع اكثر من رائع


من مواضيعي


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواضيع مشابهه في المنتدى الاسلامي



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
إذهب الى الأعلى   تصميم
فتح في صفحة مستقلة