الرئيسية التسجيل خرووج

للتسجيل اضغط هـنـا

اضغط هنا لدخول الشات

 


الإهداءات


 
 
العودة   منتديات ايام عمري > أقسام المرأة والأسرة > منتدى الحياة الزوجية
 
 

قصة طبيبة اسنان

منتدى الحياة الزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-2011, 10:07 AM   #1

 رقم العضوية : 3515
 تاريخ التسجيل : 9 - 11 - 2010
 الإقامة : اي مكان اي زمان
الهواية : عاشق الجنس الاخر
 المهنة : مهندس الكترونى
 الجنس : ذكر
 الحالة الاجتماعية : غير محدد
 الدوله : السعودية
 المشاركات : 3
 عددالنقاط : 10
 تقييم المستوى : المجروح للابد is on a distinguished road
 قوة التقييم : 0
افتراضي قصة طبيبة اسنان


أنا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ، تزوجت وعمري عشرون عاما من رجليكبرني ، في العقد الخامسمن عمره ، حيث أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومنأسرةمرموقة ... من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية ... إذ كانت أميتخشىعلي كثيرا من شبقي الجنسي حيث اكتشفت ذلك بخبرتها وحنكتها الأنثويةوحذرتنيبصورة غير مباشرة من بعض تصرفاتي .. كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجةالمهببةوقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها .. المهم عشت مع ذلك الرجل حياةزوجيةصورية ... حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادةأسنانلي ، وسفرات ، ووضع رصيد لي في البنك ... إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهمفينظري إلا وهو الإشباع الجنسي ... صبرت شهورا على هذا الوضع إلى أن زارنيفيإحدى المرات في عيادتي شابا وسيما مفتول العضلات يشكو من ألم في ضرسه تبينليمن بطاقته الشخصية أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ، عندالعلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب حيث أرعبني بنظراته ولفتاته التي تشعرجولةوعنفوان بالرغم مما يعانيه من ألم ... بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسيبمواصلة علاجه إلا انه أسرني ... بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءهموعداآخر بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك ... اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه فيانتظار ذلك ... فاستأذن بالانصراف فقام من مقعده واتجه إلى باب الخروجونظراتيتلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ، استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورةلديبوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم .. يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في شراءموديلات تناسبك من الألبسة النسائية ، وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبتبذلكدون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم ... طيلة المساءبدأتأفكر في ذلك الشاب ... أحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطر تماما على كلتفكيري دون إرادة ..بل أن ذلك تطور إلى تخيله وهو يشغل حيز تلك الجيفةالهامدةبجواري على سرير نومي .. تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس بكل أشكالهمعيتخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية متكافئة مع سني بدلا من عبثذلكالشائب الذي لا طائل منه سوى إضاعة الوقت وهياجي من غير ارواء ... صممتعلىزيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتيللبحثعن الإشباع الجنسي المعدوم خارج فراش الزوجية بعد الزواج (إلا مع ابنالجيرانفي بداية بلوغي وسأشير إلى ذلك لاحقا)... في اليوم التالي وفي العاشرةصباحاوصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلاتتقع فيالمساحة الداخلية لبناية سكنية ، وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقةوشبهمهجورة ... تخطيت باب الدخول وألفيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاتهتنحنحت لاشعاره بقدومي ... لفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرةسريعة علىمحتويات المحل ... أطريت المعروضات وموديلاتها ... استدرت إلى الخلف فنظرتإلىالمحلات المقابلة والمغلقة ... أجابني دون استفسار .. أنها مهجورة من قبلأصحابها لضعف السوق ... وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفينوهم لايعدون بالأصابع ...أعجبت بفطنته ومعر فتة بما يدور بخلدي واطمأنيت منأجابته ،وشعرت بأنه يبادلني نفس التفكير ، وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسديبنظراته الحذرة واللماحة ... وضعت يدي على حمالة (سنتيان الصدر) أعجبنيمود يلهوكذلك سروال داخلي (هاف أو كلوت)... سألته هل لديك مكان قياس .. أشارإلى أحدأركان المحل وقال تفضلي يمكنك قياسه هناك ... دخلت المكان حيث كان عبارةعنغرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) ... في نهايتهابدايةلسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع ..رددتالباب دون أن أوصده بالترباس ... دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبضتجاوب الطرف الآخر ... شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقتالعباءةحاولت عبثا أن أقيس السنتيان ... ترددت قليلا في استدعائه لمساعدتي فيلبسهأحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحةبسيطة تركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي ... عملت بعض الحركات الأنثوية التيتظهر لهبعض مفاتن جسدي لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليهوالتيلا يخفي مفاتنها وتضاريسها المغرية سوى قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيفالذييغطي حتى منتصف فخذي) وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصقتمامابالجسم ولا يكاد يستر ما تحته ، فيكون منظره أكثر إغراء عند الانحناء ، وزدتمن حركات الإغراء برفع ساقي اليمنى وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذيألبسه ، والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت) الجديد ... استرقت النظر اليهمن شقالباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك بأنه في لهيب الهياج ، فقد رأيتانتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه ... فقلت حانالوقتلاستدعائه ... فقلت : يا قاسم ممكن تساعدني قليلا...؟ تلفت يمينا ويساراوذهبإلي حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد ... فقال : حاضرإذاما عندك مانع ... قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك ... فتح الباب وأنا قدأعدت قفلالسسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك عذرا له لفتحها ... بقيت فيوضعيالسابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب .. دخل قاسم وأصبح خلفي فخطىنحويخطوة قصيرة ليقترب مني ... وقال هامسا ما المطلوب مني يا دكتورة ... تسللتأنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر ... هاجني ذلك .. فرديت عليه همسا فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف .. تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخيلامسمؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك بمقبض فتح السسته وتماطلفيفتحها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو أرخيتي ظهرك قليلا حتى أتمكن منفتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما أدى ذلك إلى رجوعمؤخرتيإليه ... شعرت بأنه قصد ذلك حتى يتأكد من استجابتي لحركته السابقة بتلامسانتفاخ رأس قضيبه بمؤخرتي ..وعند رجوعي إلى الخلف والتصاقي أكثر بمقدمة قضيبه أيقن بتجاوبي .. مماشجعه علىدفع ذلك القضيب بين فلقتي مؤخرتي حتى أحسست أنه أخترقها متسللا وباحثا عنبوابةشرجي ... وفعلا وصل إلى ذلك حتى شعرت وكأن ذلك النمرود أولج رأسه حاملا معهتلافيف كندورته وشلحتي... فتح السسته رويدا .. رويدا .. وانحنى نحوي مقرباأنفاسه مخترقا بنفحاته الحارة خصلات شعري المنسدلة على كتفي .. لم أتمالكنفسيفأسلمت له خدي فانطلقت جرأته بطبع قبلات خفيفة متمرسة ومتتالية ، وأطلقالعنانليديه لمداعبة محترفة لنهودي مما هاج لهيبي وبينما أنا في غمرة تلك اللذةالجميلة بمداعباته وتحسسه كافة تقاطيع جسدي أوقف ذلك الأداء الممتع فجأة وقال :اسمحي لي سأغلق باب المدخل الزجاجي واضع لوحة (مغلق) ... تنبهت لذلك وقلتعفواألن يزور المحل أحد في هذا الوقت ... ؟ لم يجبني .. خرج مسرعا متجها نحوالبابأغلقه ثم عاد ... قال أطمأني كما أوضحت لك مسبقا في الفترة الصباحيةزبائناقليلون وإذا ما رأوا لوحة (مغلق) يغادرون ... اطمأن قلبي لذلك ... فما كانمنهإلا أن طلب مني الصعود إلى أعلى .. قلت لماذا لا نكمل هنا .. قال : هنا الجوحار وخانق بينما في الأعلى جهاز تكييف ومكان أوسع .. شجعني على الصعودخلفه ،فصعدت وإذا بي أرى غرفة واسعة بمساحة المحل ، في بعض أركانها تتناثر بعضالبضائع .. يتوسط أرضية الغرفة سجاد صغير علية فراش طبي ووسادة .. أوضح ليقاسمأنه يستلقي في فترة الظهيرة على هذا الفراش بدلا من الذهاب إلى البيت ...عدلقاسم من وضعية الفراش ، وأنا أتلفت يمنة ويسرة للتأكد من عدم وجود أحدغيره ..طمأنني بأنه هنا لوحده ... قال لا تخافي .. نظر إلي نظرة الليث إلى لبوتهفتقدم نحوي واحتضنني ، وأخذ يتحسس مواضع إثارتي بمزيج من الخشونة والرقة ،وأخذت أنفاسه تتسلل إلى تقاطيع الجزء العلوي من جسدي بتدرج مثير إلى أنوصل إلىشفتي فذهبت معه في قبلة عميقة وتحسس بيده اليسرى مواضع عفتي محركا أصابعهعلىبضري بشكل مقص قابض مما جعلني ذلك أفقد توازني ... فتأوهت وقلت بغنج أنثويحرام عليك يا قاسم آه آه آه آه .. آي .. لا لا لا لا .. فأحس بأني نضجت للعمليةالجنسية .. فما كان منه إلا أن استمر في مداعباته والخلع التدريجي لماتبقى منملابسي الداخلية وملابسة حتى أصبحنا عرايا ... تفاجأت لكبر عضوه (عرضوطول)..فزادني ذلك بهجة حيث أرغب في الزب الكبير كثيرا .. حيث لا يتعدى قضيب زوجيحجمامتداد إصبعين في كامل انتصابه ، بينما عضو قاسم يتعدى ذلك بكثير ...أثناءالمداعبة ونحن واقفين مددت يدي إلى ذلك القضيب المنتفخ الأوداج .. المنتصبانتصابه غريبة يكاد رأسه يتفجر من شدة الانتصاب .. مررت يدي عليه محاولةالقبض عليه برقة من وسطه فلم تستطع أصابعي الالتفاف عليه من عرضه ، فما كان مني إلاأن تحسسته برقة من مقدمة الرأس حتى منبت الشعر ، وقاسم مستمر في مداعبتيالمثيرة جدا حتى أحسست بان منطقتي التناسلية مبللة بسيل غزير من إفرازاتيلمس قاسم تلك الإفرازات فأخذ أصابعه المبللة يشتمها ويلعقها ... وبدونإرادةرأيت نفسي أجثو على ركبتي ممسكة بقبضة يدي قضيبه كمن تخاف أن يفلت منهاومباشرةوضعت رأسه في فتحت فمي .. فما كان من قاسم إلا أن لمح هذه الاستجابة فأمسكبرأسي فتسلل ذلك المارد إلي أعماق تجاويف فمي فكاد أن يخنقني من كبر حجمه .. إلا أنني عدلت من وضعيته في فمي وأخذت أمصه بكل شوق كمن احترفت في ذلكبالرغممن أنها المرة الأولى التي أحظى برضاعة هذا المخلوق العجيب .. أثارني ذلكوزادمن هياجي فكان منظري كرضيع فطم من رضاعة ثدي أمه لأيام.. رفعت نظري إلىوجهقاسم فرأيته يتأوه مستلذا بما أفعله .. ولأزيد من هياجه تسللت بفمي ولسانيإلىجذر قضيبه .. مادة لساني إلى خصيتيه ، ثم جذبت اليمنى إلى فمي وأخذت أمصهابحذرمع تحريك أصابع يدي اليسرى ما بين الخصية ومنطقته الشرجية ..تركت خصيته اليمنىجاذبة اليسرى ومن ثم مصها وهكذا تداولت الاثنتين وبحركات مص وإفلات ... هذهالحركات الجنسية (السكسكية) أحسست بأنها أهاجت قاسم مما دفعته بإطلاقالتأوهاتبصوت مرفوع قائلا : جننتيني يا دكتورة ، واعترف بأنه عرف نساء ولكنهن لميفعلنبه ما فعلت مما زادني ذلك ابتهاجا فتجرأت لحركات تلقائية أخرى زادت هياجهفماكان منه إلى أن رفعني إلى أعلى فحملني بين ذراعية إلى كومة ملابس ملقاةعلىمنضده .. فبرك بين ركبتي وفارق بين رجلي فأخذ يلحس بعنف كسي ويمص بضري ،واستمرفي ذلك بكل احتراف وفجأة رفع رجلي وأخذ يمرر لسانه إلى الأسفل حتى وصل إلىفتحةشرجي فما كان منه إلا أن أخذ يشتم مؤخرتي بعنف كمن وجد عطرا أو بخورا مفضلالديه ، ثم أولج لسانه في فتحة دبري وأخذ يداعب بضري بأصابعه فأثارتني هذه الحركات البارعة وزادت من هياجي حتى شعرت أنني قد وصلت إلى النشوة عدة مراتوكسي مبلل بمائي ويسيل جزء منه ليبلل منطقة شرجي بل أحس أن جزء منه يتسرب إلىفتحة دبري ليستقر في الداخل مع حركات لحس بل نيك قاسم لطيزي بلسانه... شعرتبلذة لم يسبق لها مثيل وتمنيت من قاسم أن يستمر في ذلك ... ألا أنه أحس بهياجيفرغب بإحداث المزيد فقلبني على بطني ... ووضع بعض الملابس المنثورة على الطاولةتحت منطقة مابين سرتي وكسي ، فبرزت مؤخرتي أمام قاسم .. فما كان منه إلا أنتغزل قليلا بجمال واغراء مؤخرتي ، فأخذ يقبض بشدة على فلقتي طيزي فارقابينهما ليصل إلى دبري فيضع لسانه في شرجي فيلحسه مع مزج ذلك باشتمام واستنشاق مؤخرتيوتحريك أصابعه على بضري ، بعد استنشاق مؤخرتي رأيته يرفع رأسه مستمرا في الاستنشاق ويقول : رائحة طيزك أطيب من المسك ، وطعم ماء كسك ألذ من رحيق العسلكرر هذه العملية عدة مرات ، فاستلذيت لذلك فساعدته بتعديل وضعي وفتحت لهفلقتي طيزي بيدي ليصل لسان قاسم إلى أعماق أعماق سراديب طيزيي فما كان منه إلاأن استجاب لدعوتي فغرس لسانه في الفتحة وأخذ ينيكني في طيزي بلسانه ويثير بضريبأصابعه ... فلن أكذب عليكم أن هذه الحركات السكسية الرهيبة جعلتني أسكب مائيلأكثر من ثلاث مرات متتالية ...استغرقت مداعباته لكسي وطيزي قرابة الساعتين دون أن نشعر .. فما كان منقاسمأن انقلب إلى وحش عند رغبته في إتمام العملية الجنسية ... حيث أخذ يفركفلقتي طيزي وظهري ونهودي ، ورفع وسطي ، وطلب مني أن أكون في وضع الانحناءبالطريقة (الفرنسية) فأخذ قضيبه ووضعة على حافة كسي المبلل فبدأ بايلاجة وساعدته على ذلكحيث كنت أحس بانزلاقه التدريجي الممتع ليملأ تجاويف كسي ، فكان يسألني إذا ماكان كبر عضوه يؤلمني فقلت لا بالعكس أنا سعيدة بكبره ، فما هي إلا لحظات حتىاستقر عضوه بالكامل في أعماق كسي ... وأنا في قمة اللذة من ولوجه ... عدل قاسممن وضعه ليستعد لحركات جنسية أكثر عنفا ، وفعلا أخذ قاسم يتدرج في إيلاج زبهوأخراجه إلى أن زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج بكل ما أوتي من قوة بل أنهأخذ يولجه يمنة ويسرة وصعودا وهبوطا مما جعلني أسكر من شدة اللذة وعنفوانالنيك .. وأخذت أتجاوب معه بحركات جنسية مقاربة لحركاته ، وخلال نيكه لي كان يغرسإصبع السبابة في فتحة شرجي مستعينا ببلل المنطقة من مائي،وعندما زاد هياجيأحسست بأنه غرس إصبعه الوسطى فأصبحت إصبعين في طيزي ولم أحس بأي ألم فاصبحقاسمينيكني بذلك نيكا مزدوجا بل أحسست أن شخصين خبيرين يمارسان معي الجنس باقتداروليس قاسم وحده (أصابعه تتحرك في أعماق طيزي ، وزبه الكبير يتحرك بعنف مثير فيدهاليز كسي) حقيقة كانت متعة لا تعدلها متعة في الدنيا ، وكنت أتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات وتمتد لساعات إلا أن انفعالي جعلني اصل إلى النشوة عدة مراتمما افقدني توازني فتمددت على بطني بدون إرادة فما كان من قاسم إلا أن سحب زبهوتركني للحظات .. فاستفقت فنظرت إليه ... يا للهول فما زال قضيه منتصبا ...! فسألته ألم تفضي ...؟ قال : لا ..ما زلت ... هل أنتي جاهزة أريد أن أجرب معكحركة .. قلت له : أنا بين يديك أفعل بي ما تشاء ... أنزلني من المنضدة وحملنيفأولج قضيه في كسي وهو مستقيم وأنا معلقة بجذعه وأخذ يرفعني وينزلني على زبةبحركة جنونية ويبر مني يمنة ويسرة بحركة شبه دائرية وزبه مغروس في أعماق كسيواضعا بعض أصابع يده اليمنى في طيزي ... تشبثت به وتأوهت من اللذة ... آه .. آه آه آهحرام عليك يا قاسم ... نيكني زيادة أكثر ... أكثر ... أمسكت يده اليمنى ودفعت بها أكثر إلى طيزي وبدون شعور ، ورغبة مني في أن يدفع ما تبقى منأصابعه في دبري لينيكني بها .. فهذه النيكة كانت ممتعة جدا جعلتني أهيج أكثرللنيك من وراء ... وأعتقد بأن قاسم فهم رسالتي من دفعي ليده إلى مؤخرتي ... فقال : هذه تهيئة لحركة أخرى قد تعجبك .. قلت أسعفني بذلك فالوقت يداهمنا...!وضعني قاسم على الفراش الأرضي فدس الوسادة تحت بطني لترفع مؤخرتي...فأخذ يفلق فلقتي طيزي فوضع رأس زبه على بوابة دبري ودفعه قليلا .. توقف قليلاليرى ردة فعلي فسألني ... هل تسمحين لي بذلك ؟ فقلت له لا مانع ... أرغببشدة لهذه الممارسة ... فقد سمعت من صديقاتي أنها ألذ وأشهى ..فقط أخشى أنيؤلمني زبك لكبره الشديد ... قال : لا لن يؤلمك .. لن أولجه إلا متى ما كنتمهيأة لذلك وسأرطب المنطقة وفتحة دبرك بدهان خاص (شعرت بسعادة غامرة أنه سيلبيلي رغبة لازمتني منذ القدم وأنتظرها على أحر من الجمر حيث أدمنت على النيك منالخلف ، وقصة إدماني على ذلك منذ بلوغي ، فبداية ممارستي للجنس كانت مع ابنالجيران من الدبر حفاظا على بكارتي ... أستمر ابن الجيران ينيكني لمدةسنتين كاملتين قبل أن يسافر للدراسة في الخارج ، فقد كان يصب منيه كله في طيزي يومياخشية الحمل ، حيث كنت أشعر بلذة عميقة عند انسكابه وكنت يوميا أنتظر أبنالجيران بفارق الصبر ليؤدي هذا الدور الجنوني ، فولد ذلك لدي شهوة دفينةلمأشبعها فيما بعد إلا بإدخال أزباب اصطناعية لم تطفئ ظمأ طيزي إلى انسيابالسائلالمنوي فيه) .لم أذكر هذه القصة لقاسم بل أظهرت له أنني أجهلها ولأول مرة أجربها ،فاكتفيتبالموافقة وتلبية طلبه ، فما كان منه إلا أن سر وابتهج لذلك ... حيث بدىليبأنه من هواة النيك من الخلف ..هيأني قاسم لوجبة نيك من الخلف فذهب إلى درج مكتب مجاور لنا لإحضار الدهانفكانكريم (الكي واي) قلت له : أنا طبيبة يا قاسم أعرف هذا الكريم واستخداماتهالطبية وخاصة عند إعطاء المرضى الحقن الشرجية ، وكذلك إعطاء الأطفالالتحاميل .. فعلا كما قلت لن يجعلني أحس بألم .. قلت له : قبل أن تولجه في طيزي تسمح ليأن أمصه ..؟ قال : خذيه .. فأخذت أمصه بشهوة وأبشر نفسي بولوج هذا العملاق المارد إلى أعماق دهاليز طيزي وبذلك أحق رغبة انتظرتها لسنوات خلت ... أخذ هويداعبني بمداعباته المثيرة ويلحس طيزي ويمرر أصابعه على بضري وحلمات ثديي .. إلى أن أحسست بلذة كبيرة وتهيأت لاستقباله بل كنت ألح عليه أن يبدأ في إيلاجهقال انتظري قليلا .. فأخذ قليلا من الكريم ووضعه على فتحت شرجي فغرس إصبعيهبرفق في طيزي بغرض توسيعها لاستقبال زبه الكبير .. فقلت له لا تخف أولجه حتىبدون كريم .. قال هل أنتي واثقة من ذلك ؟ قلت : لقد هييجتني بمداعباتك وأشعر أني سأتحمله وسأتلذ بدخولة .. فأرجوك .. ارجوك دخله ..! وفعلا اكتفىبالكريم الذي وضعه مسبقا في طيزي وكانت كميته قليلة جدا .. وباحتراف وضع رأسزبه في الفتحة .. فما كان مني إلا أن تهيأت لذلك برفع مؤخرتي له لتبدو الفتحةواضحة وأخذت أفرك بظري بأصابعي وهو يقوم بفرك رأس زبه المنتفخ والإسفنجي الملمسبفتحة دبري بطريقة مثيرة .. حيث شعرت بأن انتفاخ الرأس وقوة وصلابة الانتصابتزداد كلما فرك دبري ، وكأن ذلك يحدث بشكل سحري ولمجرد أن هذا النمرود (زب قاسم) يشم رائحة طيزي ... وهذا الإحساسوزيادة فرك وانزلاق زبه عند بوابة دبريزاد من هياجي ولم أتحمل فدفعت مؤخرتي إلى أن سهلت ولوج الرأس ومقدمة قضيبه .. توقف قاسم قليلا ليعرف ما إذا كان يؤلمني فقلت له : لا تخف أنا في قمة اللذة لاتتردد ..دخله كله .. فما كان منه إلا أن أولجه تدريجيا حتى استقر بكامله فيأعماق طيزيـ وراح منيمني وبقوى مسكني ورة وحده ودخل دبو انا بساعتها حصل عندي نزيف يعني خرمي بينزف وانا بصرخ وهوه حاط ايدو على tمي وحاول اجر نفسي لاكن كان اقوى مني وزبو يدخل ويطلع وكلو دم وبقى ينيك فيا يجي 10 دقائق من كتر متوجع خدرت وبعدها بقى يمسح دم


rwm 'fdfm hskhk

اضغط هنا لمشاهدة فضائح هيفاء وهبي بالفيديو والصور

 

 لمشاهدة فضائح الفنانين اضغط هنا




من مواضيعي
0 قصة طبيبة اسنان
0 تعزية


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 22-10-2011, 01:41 AM   #3

 رقم العضوية : 11987
 تاريخ التسجيل : 11 - 10 - 2011
 الجنس : انثى
 الحالة الاجتماعية : غير محدد
 الدوله : دوله اخرى
 المشاركات : 84
 عددالنقاط : 10
 تقييم المستوى : afnan is on a distinguished road
 قوة التقييم : 0
افتراضي رد: قصة طبيبة اسنان


من مواضيعي
0 من مطبخنا وبلصور.....حلا نسكافيه من أبتكاري
0 بسبوسة صديقتي بجد كانت رووعه


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-09-2012, 01:25 PM   #4

 رقم العضوية : 12553
 تاريخ التسجيل : 18 - 10 - 2011
 الجنس : ذكر
 الحالة الاجتماعية : متزوج
 الدوله : الكويت
 المشاركات : 8
 عددالنقاط : 10
 تقييم المستوى : الغريب02 is on a distinguished road
 قوة التقييم : 0
افتراضي رد: قصة طبيبة اسنان

جميييييييييييييييلة


من مواضيعي


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواضيع مشابهه في منتدى الحياة الزوجية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 10 ( الأعضاء 0 والزوار 10)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مـــواقــع تـابــعــة لــشبـكـتــنــــا تـفـضــلوا بـزيــارتهـــا

منتديات حبي لك منتديات عيونك منتديات احلى عيون افلام زيرو الوان فتاه النسائي

الساعة الآن 11:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
إذهب الى الأعلى   تصميم